لم يفت الوقت مطلقاً لتصبح ماكان يجب أن تكونه
كانت "روث لافينج" في الثلاثين من عمرها عندما بدأت تتابع حالتها مع معالجة.
وفي الفترة التي وضعت فيها طفلها الثاني صاحب هذه الولادة بعض الاكتئاب , فقد شعرت بأنها أصبحت حبيسة زيجة غير سعيدة بالنسبة لها , كما أنها كانت غير راضية عن عملها حيث كانت تعمل كنادلة ولائم عند أهل زوجها.
قالت "روث" : "لدي درجة الماجستير في التجارة الدولية. وقبل انتقالي للإقامة في سان دييغو , كنت أعيش وزوجي في ولاية هيوستن , حيث كنت أعمل بشركة إدارة أموال.
ولكنني كرهت تلك الوظيفة.
وعندما قدمنا إلى كاليفورنيا , أدركت أنني لم أعد أريد العودة للعمل المكتبي , فبدأت العمل كنادلة ولائم.
ربما لم يكن ذلك عملاً ممتعاً -كما أنه لايعود علي براتب جيد- ولكنه منحني المرونة الكافية التي تمكنني من الإعتناء بأطفالي .
وقد أحببت تغير مساري مما كنت أفعله في هيوستن , لذا فقد ظللت أخدم على طاولات سنوات عديدة.
لقد كان أمراً جيداً لفترة من الزمن , وقد ساعدني العلاج كثيراً أيضاً , فقد ساعدني على تحديد أسباب الإكتئاب واستكشاف بدائل قد تجعلني أكثر سعادة , فأنا أتذكر يوما أخبرت فيه معالجتي "كاثي كونهيم" : "أريد أن أخبر أطفالي بأنهم باستطاعتهم أن يصبحوا ما يريدون عندما يكبرون , ولكن كيف يمكنني فعل ذلك مع بعض المصداقية ؟
يمكنني فقط تخيل أطفالي يقولون : "وهل أردتي أن تصبحي نادلة عندما تكبرين ؟
لقد علمت أنه يجب أن أطبق ما أدعو له".
ما الذي تريدين أن تصبحيه عندما تكبرين ؟
أجابت "روث" : "لطالما أردت أن أصبح طبيبة. ولكن عندما أخبرت "كاثي" بذلك بدا وكأنه أمر غبي , فأنا في سن لا تسمح لي بالالتحاق بكلية الطب , ولدي طفلان يحتاجان لرعايتي , وزوجي يعمل في إعداد المواد اللازمة للبناء - فهو بالقطع لا يستطيع تأمين احتياجات الأسرة إذا عدت مجدداً للدراسة
لذا , فقد قررت أن أصبح مساعدة طبيبة , فعلى الأقل سيجعلني هذا أعمل في مجال الطب. واتصلت بأبي , وطلبت منه المساعدة لأعود مجدداً للدراسة. فأبي يعمل طبيباً"
وهل وافق على مساعدتك؟
هزت "روث" رأسها قائلة : لا.
لقد قال : "لن أساعدك على فعل ذلك , إذا أردتي العودة مجدداً للدراسة فقومي بعمل شيء ذي شأن".
قالت "روث" : "لم تكن هذه الإجابة المتوقعة بالنسبة لي , لذا فقد قررت الالتحاق بكلية التمريض بدلاً من الطب , وقد التحقت بفصول صباحية , وكنت أقضي فترة الظهيرة مع أطفالي , وأقوم بالخدمة على طاولات في المساء".
قالت "روث" :
"أتذكر قولي لمعالجتي : لقد أحببت تلك الحياة , إن الوجود في مجال الطب أمر رائع.
ولكنني حزينة للغاية لأنه لا يمكنني أن أصبح طبيبة".
فردت قائلة : "نعم إنه لأمر سيئ أنك لا تستطيعين أن تصبحي طبيبة".
لقد كانت شخصاً ذكيا فهي لم تقم بمخالفتي الرأي ولم تحاول قط أن تخبرني بما يجب أن أفعل.
وبدلاً من ذلك كانت تحتويني وتتلاقى معي في النقاط التي تضايقني , وتقوم تدريجياً بمساعدتي على التقدم للأمام حتى أستطيع رؤية الكيفية التي أخطأت بها
وأخيراً سألت نفسي يوماً ما: "لماذا لا أستطيع أن أصبح طبيبة ؟"
وأجابتني : "لا أعلم لماذا لا تستطيعين ؟ إن الفرق الوحيد بينك وبين الأطباء الآخرين أنه في نهاية حياتك ستكونين قد عملتِ بالطب أقل منهم بعشر سنوات فقط".
وقد كانت محقة للغاية , لقد كان اقتحاماً كبيراً منها
أنا لم أرد أن أكون ممرضة أنا أريد أن أكون طبيبة".
ماذا فعلتِ بعد ذلك؟
"اتصلت بوالدي الذي قال أنه سيساعدني , وقد عرضت علي حماتي المساعدة بأن تعتني بالأطفال عند غيابي.
وكان الأمر وكأن كل النجوم قد اصطفت لدعمي فقد عندما قررت بالفعل ماذا أريد أن أصبح.
قضيت الأربع سنوات اللاحقة في الدراسة التمهيدية التي ستؤهلني لدراسة الطب , وقد استمررت في العمل كنادلة في المساء و أذهب إلى الكلية في النهار , ومع ذلك فقد أنهيت الشهادة التمهيدية ما قبل كلية الطب حاصلة على امتياز في كل المواد , وتقدمت بطلب للالتحاق بكليات الطب الموجودة في كل مكان ولكن لم يتم قبول طلبي إلا في القليل منها , بما فيها كلية الطب بجامعة سينسياتي حيث كانوا قد قاموا بتخصيص فصل فيها للطلاب غير الاعتياديين مثلي.
وفي عمر ٣٦ وأنا معي طفلان في الخامسة والسادسة انتقلت إلى ولاية أوهايو وبدأت دراسة الطب هناك".
وهل ذهب زوجك معك أيضاً؟
أجابت : "نعم لقد انتقلنا جميعاً إلى سينسياتي لنبدأ فصلاً جديداً من الحياة".
يبدو الأمر وكأنه عندما أعلنت عزمك ونيتك اصطف العالم كله لدعمك.
ضحكت قائلة : "حسناً ليس العالم كله , لن تتخيل كم الناس الذين أخبروني بأنني لن أنجح في ذلك.
فقد قال لي أحد الوالدين : "عندما تصبحين في الأربعين ستصبحين مندوبة , لن تفلحي أبداً في فعل ذلك"
وقال لي أحد الشباب في الصالة الرياضية : "لن تنجحي أبداً في الالتحاق بكلية الطب"
لقد أخبرني الكثير من الناس بأنني مجنونة لتفكيري بهذه الطريقة وأنه ينبغي علي أن أتخلى عن حلمي.
ولكنك حققت المفاجأة - بمجرد إعلانك لها عالياً تصبح مسئولاً عما قلته , لقد كانت كلية الطب صعبة , وعندما وصلت لفترة التدريب أصبح الأمر صعباً للغاية - أصعب شيء فعلته في حياتي.
لقد أستغرق الأمر مني ١٣ عاماً حتى أصبحت طبيبة.
ولكن لم يكن يمكنني أن أستسلم وأخذل نفسي - ببساطة لم أكن أستطيع.
وأخيراً وفي عمر ٤٥ أصبحت طبيبة.
وأنا الآن أبلغ ٤٩ عاماً وأعمل اختصاصية أورام متخصصة في سرطان الثدي وسرطان الأطفال.
ومازلت أعمل في جامعة سينسياتي ويبلغ أطفالي الآن ١٨و١٩ عاماً.
أشعر أحياناً بالقليل من الحزن على التضحيات التي قدمتها لتحقيق حلمي , خاصة فيما يتعلق في الوقت الذي قضيته بعيداً عن أطفالي , ولكنني علمت أنه يجب علي فعل شيء حتى يمكنني الإعتناء بأسرتي , خاصة منذ أن أصبح زوجي لا يعمل كثيراً , وحتى عندما يعمل فإنه لا يربح الكثير.
لطالما كنت خائفة من فقدان الرابطة بيني وبين أطفالي لأنني كنت اعمل بجد في كلية الطب , ولكن ذلك لم يحدث ولقد أصبحنا أقرب من ذي قبل , كما أن سنيسياتي تعد مكاناً رائعاً لتنشئة الأطفال- فقد حظوا بطفولة رائعة هنا".
حسناً "روث" لقد قطعتِ مسافة طويلة منذ أن كنتِ تعملين كنادلة ولائم , أليس كذلك؟
"نعم لقد كانت رحلة غير معقولة…. من نادلة إلى أفضل الأطباء في أمريكا".
هل تم ترشيحك كواحدة من أفضل الأطباء في أمريكا؟
"نعم منذ ثلاث سنوات حتى الآن , وقد تم ترشيحي أيضاً واحدة من أفضل الأطباء في سينسياتي لعامي ٢٠٠٩و٢٠١٢".
ياللروعة! إنه أمر خرافي! إن قصتك تعد توضيحاً مثالياً لما يمكن أن يحدث إذا لم تستلم.
ما النصيحة التي تودين توجيهها للآخرين؟
"أود أن أخبر الناس بأن الأهم هو التوجه - لا الكفاءة , وأنا لست أكثر الأشخاص ذكاء في العالم , ولكن كل الأمر يتعلق بالحافز والتصميم.
إذا كنت ملتزم بشيء ما -تحقيق هدف مهني أو تحقيق حلم قديم- فإن هذا هو مايهم أكثر.
عندما يسألني الناس عن الكيفية التي استطعت بها المرور من كل تلك الأوقات الصعبة المزعجة , فإنني أقول لهم إنني فقط قمت بما كان يجب علي فعله , لم أفكر في الأمر كثيراً , لقد التزمت فقط بهدفي , إنه مثل القصة القديمة لأم أربعة وأربعين….فإذا سئلت أم أربعة وأربعين كيف تمشين , فإنها تركز فقط على أقدامها المائة حتى إنها تنسى الإجابة.
أعتقد أن هذا مافعلته , فأنا لم أقف كثيراً عند "كيفية" ماأفعله -لقد فعلته فقط.
كانت "روث لافينج" في الثلاثين من عمرها عندما بدأت تتابع حالتها مع معالجة.
وفي الفترة التي وضعت فيها طفلها الثاني صاحب هذه الولادة بعض الاكتئاب , فقد شعرت بأنها أصبحت حبيسة زيجة غير سعيدة بالنسبة لها , كما أنها كانت غير راضية عن عملها حيث كانت تعمل كنادلة ولائم عند أهل زوجها.
قالت "روث" : "لدي درجة الماجستير في التجارة الدولية. وقبل انتقالي للإقامة في سان دييغو , كنت أعيش وزوجي في ولاية هيوستن , حيث كنت أعمل بشركة إدارة أموال.
ولكنني كرهت تلك الوظيفة.
وعندما قدمنا إلى كاليفورنيا , أدركت أنني لم أعد أريد العودة للعمل المكتبي , فبدأت العمل كنادلة ولائم.
ربما لم يكن ذلك عملاً ممتعاً -كما أنه لايعود علي براتب جيد- ولكنه منحني المرونة الكافية التي تمكنني من الإعتناء بأطفالي .
وقد أحببت تغير مساري مما كنت أفعله في هيوستن , لذا فقد ظللت أخدم على طاولات سنوات عديدة.
لقد كان أمراً جيداً لفترة من الزمن , وقد ساعدني العلاج كثيراً أيضاً , فقد ساعدني على تحديد أسباب الإكتئاب واستكشاف بدائل قد تجعلني أكثر سعادة , فأنا أتذكر يوما أخبرت فيه معالجتي "كاثي كونهيم" : "أريد أن أخبر أطفالي بأنهم باستطاعتهم أن يصبحوا ما يريدون عندما يكبرون , ولكن كيف يمكنني فعل ذلك مع بعض المصداقية ؟
يمكنني فقط تخيل أطفالي يقولون : "وهل أردتي أن تصبحي نادلة عندما تكبرين ؟
لقد علمت أنه يجب أن أطبق ما أدعو له".
ما الذي تريدين أن تصبحيه عندما تكبرين ؟
أجابت "روث" : "لطالما أردت أن أصبح طبيبة. ولكن عندما أخبرت "كاثي" بذلك بدا وكأنه أمر غبي , فأنا في سن لا تسمح لي بالالتحاق بكلية الطب , ولدي طفلان يحتاجان لرعايتي , وزوجي يعمل في إعداد المواد اللازمة للبناء - فهو بالقطع لا يستطيع تأمين احتياجات الأسرة إذا عدت مجدداً للدراسة
لذا , فقد قررت أن أصبح مساعدة طبيبة , فعلى الأقل سيجعلني هذا أعمل في مجال الطب. واتصلت بأبي , وطلبت منه المساعدة لأعود مجدداً للدراسة. فأبي يعمل طبيباً"
وهل وافق على مساعدتك؟
هزت "روث" رأسها قائلة : لا.
لقد قال : "لن أساعدك على فعل ذلك , إذا أردتي العودة مجدداً للدراسة فقومي بعمل شيء ذي شأن".
قالت "روث" : "لم تكن هذه الإجابة المتوقعة بالنسبة لي , لذا فقد قررت الالتحاق بكلية التمريض بدلاً من الطب , وقد التحقت بفصول صباحية , وكنت أقضي فترة الظهيرة مع أطفالي , وأقوم بالخدمة على طاولات في المساء".
قالت "روث" :
"أتذكر قولي لمعالجتي : لقد أحببت تلك الحياة , إن الوجود في مجال الطب أمر رائع.
ولكنني حزينة للغاية لأنه لا يمكنني أن أصبح طبيبة".
فردت قائلة : "نعم إنه لأمر سيئ أنك لا تستطيعين أن تصبحي طبيبة".
لقد كانت شخصاً ذكيا فهي لم تقم بمخالفتي الرأي ولم تحاول قط أن تخبرني بما يجب أن أفعل.
وبدلاً من ذلك كانت تحتويني وتتلاقى معي في النقاط التي تضايقني , وتقوم تدريجياً بمساعدتي على التقدم للأمام حتى أستطيع رؤية الكيفية التي أخطأت بها
وأخيراً سألت نفسي يوماً ما: "لماذا لا أستطيع أن أصبح طبيبة ؟"
وأجابتني : "لا أعلم لماذا لا تستطيعين ؟ إن الفرق الوحيد بينك وبين الأطباء الآخرين أنه في نهاية حياتك ستكونين قد عملتِ بالطب أقل منهم بعشر سنوات فقط".
وقد كانت محقة للغاية , لقد كان اقتحاماً كبيراً منها
أنا لم أرد أن أكون ممرضة أنا أريد أن أكون طبيبة".
ماذا فعلتِ بعد ذلك؟
"اتصلت بوالدي الذي قال أنه سيساعدني , وقد عرضت علي حماتي المساعدة بأن تعتني بالأطفال عند غيابي.
وكان الأمر وكأن كل النجوم قد اصطفت لدعمي فقد عندما قررت بالفعل ماذا أريد أن أصبح.
قضيت الأربع سنوات اللاحقة في الدراسة التمهيدية التي ستؤهلني لدراسة الطب , وقد استمررت في العمل كنادلة في المساء و أذهب إلى الكلية في النهار , ومع ذلك فقد أنهيت الشهادة التمهيدية ما قبل كلية الطب حاصلة على امتياز في كل المواد , وتقدمت بطلب للالتحاق بكليات الطب الموجودة في كل مكان ولكن لم يتم قبول طلبي إلا في القليل منها , بما فيها كلية الطب بجامعة سينسياتي حيث كانوا قد قاموا بتخصيص فصل فيها للطلاب غير الاعتياديين مثلي.
وفي عمر ٣٦ وأنا معي طفلان في الخامسة والسادسة انتقلت إلى ولاية أوهايو وبدأت دراسة الطب هناك".
وهل ذهب زوجك معك أيضاً؟
أجابت : "نعم لقد انتقلنا جميعاً إلى سينسياتي لنبدأ فصلاً جديداً من الحياة".
يبدو الأمر وكأنه عندما أعلنت عزمك ونيتك اصطف العالم كله لدعمك.
ضحكت قائلة : "حسناً ليس العالم كله , لن تتخيل كم الناس الذين أخبروني بأنني لن أنجح في ذلك.
فقد قال لي أحد الوالدين : "عندما تصبحين في الأربعين ستصبحين مندوبة , لن تفلحي أبداً في فعل ذلك"
وقال لي أحد الشباب في الصالة الرياضية : "لن تنجحي أبداً في الالتحاق بكلية الطب"
لقد أخبرني الكثير من الناس بأنني مجنونة لتفكيري بهذه الطريقة وأنه ينبغي علي أن أتخلى عن حلمي.
ولكنك حققت المفاجأة - بمجرد إعلانك لها عالياً تصبح مسئولاً عما قلته , لقد كانت كلية الطب صعبة , وعندما وصلت لفترة التدريب أصبح الأمر صعباً للغاية - أصعب شيء فعلته في حياتي.
لقد أستغرق الأمر مني ١٣ عاماً حتى أصبحت طبيبة.
ولكن لم يكن يمكنني أن أستسلم وأخذل نفسي - ببساطة لم أكن أستطيع.
وأخيراً وفي عمر ٤٥ أصبحت طبيبة.
وأنا الآن أبلغ ٤٩ عاماً وأعمل اختصاصية أورام متخصصة في سرطان الثدي وسرطان الأطفال.
ومازلت أعمل في جامعة سينسياتي ويبلغ أطفالي الآن ١٨و١٩ عاماً.
أشعر أحياناً بالقليل من الحزن على التضحيات التي قدمتها لتحقيق حلمي , خاصة فيما يتعلق في الوقت الذي قضيته بعيداً عن أطفالي , ولكنني علمت أنه يجب علي فعل شيء حتى يمكنني الإعتناء بأسرتي , خاصة منذ أن أصبح زوجي لا يعمل كثيراً , وحتى عندما يعمل فإنه لا يربح الكثير.
لطالما كنت خائفة من فقدان الرابطة بيني وبين أطفالي لأنني كنت اعمل بجد في كلية الطب , ولكن ذلك لم يحدث ولقد أصبحنا أقرب من ذي قبل , كما أن سنيسياتي تعد مكاناً رائعاً لتنشئة الأطفال- فقد حظوا بطفولة رائعة هنا".
حسناً "روث" لقد قطعتِ مسافة طويلة منذ أن كنتِ تعملين كنادلة ولائم , أليس كذلك؟
"نعم لقد كانت رحلة غير معقولة…. من نادلة إلى أفضل الأطباء في أمريكا".
هل تم ترشيحك كواحدة من أفضل الأطباء في أمريكا؟
"نعم منذ ثلاث سنوات حتى الآن , وقد تم ترشيحي أيضاً واحدة من أفضل الأطباء في سينسياتي لعامي ٢٠٠٩و٢٠١٢".
ياللروعة! إنه أمر خرافي! إن قصتك تعد توضيحاً مثالياً لما يمكن أن يحدث إذا لم تستلم.
ما النصيحة التي تودين توجيهها للآخرين؟
"أود أن أخبر الناس بأن الأهم هو التوجه - لا الكفاءة , وأنا لست أكثر الأشخاص ذكاء في العالم , ولكن كل الأمر يتعلق بالحافز والتصميم.
إذا كنت ملتزم بشيء ما -تحقيق هدف مهني أو تحقيق حلم قديم- فإن هذا هو مايهم أكثر.
عندما يسألني الناس عن الكيفية التي استطعت بها المرور من كل تلك الأوقات الصعبة المزعجة , فإنني أقول لهم إنني فقط قمت بما كان يجب علي فعله , لم أفكر في الأمر كثيراً , لقد التزمت فقط بهدفي , إنه مثل القصة القديمة لأم أربعة وأربعين….فإذا سئلت أم أربعة وأربعين كيف تمشين , فإنها تركز فقط على أقدامها المائة حتى إنها تنسى الإجابة.
أعتقد أن هذا مافعلته , فأنا لم أقف كثيراً عند "كيفية" ماأفعله -لقد فعلته فقط.
قوة العمل الإيجابي
بي جيه جالاجر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق